مقالات مختارة ||
الى امير المؤمنين ع ..       إستراتيجية الحداثة الاعلاميه في تطوير حرية التعبير والرأي       المفكرة:ذكرى قصف المفاعل النووي العراقي       المفكرة:الذكرى العشرون       قصيدة ... (( ذكرى طفوف ))       حسنه أم اللبن ,, وعتبها على الأحزاب الاسلاميه       التشرذم طبيعة الشعوب الايلة الى السقوط       انت مع من من الذين تحبهم؟؟       الحذر الحذر من عصابة علاوي       هكذا رأيت العراق-2       عمر ومتعة الحج       الديمقراطية 26       هوامش نقدية       رداً على: لماذا هرب المجلس الاعلى من استراليا!       احتفال بهيج بمناسبة ذكرى ولادة أمير المؤمنين عليه السلام       النفخة الثانية وانتفاء الأنساب       موسم الشعائر الحسينة يرافقه نفوس حاقدة واقلام مسمومة       تواصوا بالحق ولا تنازعوا       دور المسجد في مسيرة الإسلام       حرب وسجن ورحيل -50       المواطن .... والحكومة القادمة       في انتظار المؤمل(3)       السقيفة والتحكيم والطف محطات غيرت مجرى التاريخ الاسلامي       قصيدة ..(( يانبع ايمان ))       كلمات خجولة بحق الصحفية الفاضلة زهراء الموسوي       الخطاب ألإعلامي وأثره على إختيار الناخب العراقي       حكايات صغيرة       سيدي ياحسين (قصيدة)       ارض آيسلندا اخرجت اثقالها فقالت اوربا والعالم مالها فما الموعظة ؟       شرح المناجاة الشعبانية للامام امير المؤمنين عليه السلام – الحلقة الثالثة عشرة ( 13 )       
New Page 11

إبحث في الملتقى





بحث متقدم

New Page 11

الدخول الى الملتقى

إسم المستخدم
كلمة المرور


  • أصبح صديقاً للملتقى.
  • لماذا أصبح صديقاً؟
  • أعرض أصدقاء الملتقى.
  • تفعيل الاشتراك.
  • نسيت معلومات الدخول!

  • New Page 5 New Page 11

    صورة مختارة من
    معرض صور الملتقى

    إنقر هنا لإضافة صورتك


    New Page 5 New Page 2
    مجموعات Google
    اشتراك في مجموعة
    ملتقى الشيعة الأسترالي ASGP GROUP
    البريد الإلكتروني:
    زيارة هذه المجموعة

    New Page 11

    الرياضة والشباب

    New Page 1


    *الملتقى الرياضي
    *الكــرة العالمية


    New Page 11

    مبرات التضامن الأسلامي


    New Page 11

    مواقع أخبارية



    New Page 11

    محرك بحث كوكل


    New Page 11

    الطقس بالرمز البريدي



    المقالات المنشورة في هذا الموقع تعبر عن وجهات نظر أصحابها
     

    ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الكتًاب » كمال نصار


    العرب هم الاكثر تزييفاً للتأريخ ورياءا للحاكم
      

    ولا أقصد هنا الشعب العربي ولكن اقصد النخبة المثقفة(من شعراء وادباء ورجال دين ومؤرخون) التي تجاري أهو
    كان العرب في الجاهلية أكثر صدقاً في التعبير عن واقعهم من خلال الشعر وما المعلقات السبع إلا خير دليل على ذلك
    كان الشعر هو وسيلة التعبير الأكثر انتشارا وشيوعاً بين العرب وكان الشعر يعبر عن أحاسيس وانفعالات قائليها لذا كانت تمتاز بالصدق وبالتعبير الواقعي عن حال العرب في الجاهلية إلا ما ندر من شعراء الجاهلية الذين كانوا يبالغون بالوصف من خلال قصائد الغزل والفخر والرثاء
    هنا كانت مبالغة بالوصف وليس تزييف للوقائع والتاريخ كما يحصل اليوم
    ولكن عند مجيء الإسلام ونشوء الدولة والحاكم تبدل حال النخبة فصار الكثير من الشعراء يكتبون قصائدهم فيمدح هذا الخليفة أو ذاك من أجل عطاياهم التي كانت قيمة هذه العطايا تزداد كلما زاد الشاعر في المبالغة فيوصف الحاكم بحيث يصدق الخليفة أكذوبة الشاعر في وصفه وبالتالي يزداد غطرسة وظلم للرعية وسأبدأ هنا بذكر عدة امثلة من تأريخنا الإسلامي وهم خالد بن الوليد وأبو جعفر المنصور وهارون الرشيد وغيرهم كثر
    كانوا هؤلاء يعتبرون إبطال في نظر عامة الشعب نتيجة للتزيف الذي قام به بعض المؤرخون وقيام البعض الاخر بوصف الوقائع التاريخية حيث ركز هؤلاء على جانب واغفلوا جوانب اخرى وهذا ادى الى تشويهه الوقائع التاريخية.
    وسأبدأ بخالد بن الوليد والجميع يعرف نسب خالد وإسلامه أما نسب خالد فلا غبار عليه سوى أن إطراف من عشيرته ومن الخوارج( واقصد بها المنافقين) أرادوا أن يعلو شأن خالد لأشياء معروفة
    أما أسلام خالد فكان قبيل فتح مكة بقليل بمعنى أن الإسلام والأيمان لم يتعمق في داخله وكانت الجاهلية مازالت مسيطرة في دواخل نفسه
    ورغم حنكة خالد العسكرية لم يجعله الرسول أميراً للجيش ولا لمرة واحدة
    والجميع يذكر معركة مؤتة بأن المسلمين اختاروه قائداً للجيش بعد استشهاد القادة الثلاثة الذين عينهم الرسول
    وفي عهد أبو بكر برز دور خالد في قتال المرتدين عن الآسلام ونجح فيها ولكن  ارتكب مخالفة شرعية تزيل عنه هذا النجاح وهو أنه تزوج زوجة مالك ابن نويرة بعد إن قتله
    وهذه الحادثة لا يقف عندها المؤرخين بل أغلبهم لا يذكروها.
    في الأصل أن يقام على خالد الحد وهذا كان مطلب عمر ابن الخطاب وغيره من الصحابة الكرام ولكن أبو بكر قرب خالد إليه وولاه قيادة جيش العراق ومن ثم جيش الشام.
    وقبل أن تبدأ معركة اليرموك بساعات استلم الحكم عمر أبن الخطاب وكان اول عمل له هو عزل خالد وجعله جندياً وأمر عامر أبن الجراح بقيادة الجيش في الشام
    وكان تنحية خالد عن قيادة الجيش عمل صائب من الخليفة عمر أبن الخطاب  , وبعد انتشار الآسلام توفي خالد ابن الوليد في حمص وتوفي على فراشه وهو القائل لم يبقى في جسدي شبراً الآ وفيه ضربة سيف أو طعنة رمح ومع ذلك مات على فراشه , لماذا مات على فراشه؟
    لآن الله لم يمنحه شرف الموت كشهيد لأنه لا يستحق أن يكون شهيداً عكس أل البيت الصلاة والسلام عليهم جميعاً ماتوا شهداء.
    لم يذكر مؤرخينا هذه الأحداث المهمة في حياة خالد ولكنهم ركزوا على انتصاراته وصوروه البطل الذي لا يبار ا والسؤال ما فائدة انتصارات ليس هدفها المجد والعزة الإسلام وإنما المجد والعزة لشخص القائد
    إضافة لو إن أي جندي مسلم توفر له من القوات والسلاح كم توفر لخالد لحقق النصر مثله وربما بشكل أفضل لأن الهدف كان نشر الإسلام ومبادئ الإسلام وإشاعة العدالة والسلام بين الشعوب الأخرى وليس كما يهدف خالد المجد والعزة لنفسه.
    وكذلك أبو جعفر المنصور ثاني خلفاء بني أمية وباني بغداد التي كانت تلقب بدار السلام
    وهنا سأذكر أن الدولة العباسية قامت على أكتاف أبناء خرسان بقيادة أبو مسلم الخرساني وتولى الحكم فيها أبو العباس السفاح ولقب بالسفاح لكثرة ما سفح من دماء المسلمين أثناء تمتين أركان الدولة العباسية
    ولكن الحقيقة التاريخية تؤكد أن ما قتله أبو جعفر المنصور أضعاف إضعاف ما قتله أبو العباس السفاح ومع هذا ظلت كتب التاريخ تذكره بالسفاح وفي الحقيقة السفاح الحقيقي لدماء المسلمين هو أبو جعفر المنصور , وهنا تزييف للتاريخ وللحقيقة.
    لماذا قتل أبو جعفر المنصور أبو مسلم الخرساني  ؟
    كتب التاريخ تقول بأنه تأمر على الدولة العباسية وعلى أبو جعفر المنصور وهذا كلام غير صحيح لأن أبو مسلم هو مؤسس الدولة العباسية وكان الحكم في يده ولم يكن أبو العباس السفاح الخليفة إلا طوع أمر أبو مسلم الخرساني
    ولكن الحقيقة أبو جعفر المنصور هو من تأمر على أبو مسلم الخرساني وقتله لماذا؟؟
    لأن أبو مسلم الخرساني تجرا وطلب أميرة عباسية للزواج من أبو العباس السفاح ولكن عندما أستلم الحكم أبو جعفر المنصور تأمر عليه وقتله لجرائته على طلبه.
    ولم يذكر مؤرخينا هذه الوقائع كما هي بل حاولوا تصوير الأمور للناس عكس الحقائق فأصبح المقتول متآمر والقاتل متآمر عليه.
    أما بالنسبة لهارون الرشيد الذي كتب عنه المؤرخين بأنه كان يحج عاماً ويغزو عاماً وفي الحقيقة أن هارون الرشيد لم يغزو غزوة واحدة بنفسه بل كان يرسل قادته للغزو وهو جالس في بغداد في التفكير في كيفية التخلص من أعداءه وهم أل بيت محمد والبرامكة الذين أصبحوا متنفذين في الدولة وأستطاع بالدهاء والحيلة  التخلص من أل البيت بقتلهم أو أبعادهم أو سجنهم كما سجن الأمام موسى الكاظم عليه السلام والصق التهمة بالبرامكة ومن ثم تخلص من البرامكة
    نلاحظ مما تقدم أن التاريخ أو الذين كتبوا التاريخ لم يكتبوا الحقائق كما هي
    بل كل المؤرخين إلا ما ندر لم يؤرخوا الظلم التاريخي الذي وقع على أل البيت.
    بالله عليكم أين قبر أبو جعفر المنصور وكذلك أين قبر هارون الرشيد هل يستطيع أحدكم أن يدلني عليه ؟
    لكن ابسط مسلم يعرف أين تقع مراقد ومنارات أل البيت , ( اقراوا مقالي أين قبور بني أمية من مراقد ومنارات أل البيت والمنشور في ملتقى الشيعة الاسترالي).
    أما في العصر الحديث فأن التزييف أصبح أوسع واشمل ولكني سأذكر لكم مثلاً واحداً .
    هزيمة عام 1948 أسماها الأعلام العربي نكبة ضاعت فيها ثلاثة أرباع فلسطين وكان الأعلام العربي شبه منصف فيها تقريبا
    ولكن في عام 1967 أسماها الأعلام العربي وبالذات المصري نكسة؟؟
    هل تعلمون ماذا فقدنا بهذه النكسة ؟ فقدنا كل فلسطين وأهم شئ فقدناه هو القدس وفقدنا الجولان وسيناء وجزء من الأردن وثلاث جزر سعودية بالقرب من خليج العقبة وجزء من بيسان شرق الأردن
    الأعلام سماها نكسة لأن جمال عبد الناصرواعلامه سموها نكسة وأنساقت وسائل الأعلام العربية الأخرى وسماها نكسة.
    والحقيقة التاريخية يجب إن تسمي نكسة حزيران (( بنكبة النكبات))
    لماذا سميت نكسة رياء أو نفاقاً للحاكم وهل تعلموا ماذا قال الرئيس جمال عبد الناصر عن نفسه بعد نكبة النكبات ( لم نكن نرى اكثر من موطئ أقدامنا) وهذا كلام موثق ذكره في خطبه الرنانة الجوفاء . بالله عليكم رجل يعترف بكل هذه الوقائع هل يستحق ان يكون رئيس والادهى والامر ظل الاعلام المصري يطبل ويزمر له رغم انه هو المسؤول عن ذبح الفلسطينين في ايلول لانه هو الذي اعطى الضوء الخضر لملك الاردن بتصفية فصائل المقاومة الفلسطينية
    لاحظوا معي أن كل من خالد بن الوليد وأبو جعفر المنصور وهارون الرشيد ماتوا على فراشهم أي لم ينالوا الشهادة وهذا عقاب سماوي من ألله
    من يقاتل الأعداء مثله يستحق أن يموت شهيدا؟ لهذا نلاحظ جميع آل البيت ماتوا شهداء لانهم كانوا دائما يقاتلون الظلم والطواغيت من اجل نصرة الدين ورفع راية الاسلام



    المشاركة السابقة : المشاركة التالية

  • رسالة ألى ولدي
  • كاترينا *
  • تتفّس الأشعارُ ذِكرَ خديجةٍ (ذكرى وفاة السيدة خديجة الكبرى عليها السلام)
  • غونار أكيلوف ـ قصائد- ترجمة: عبد الستار نورعلي
  • ثورة الصمت
  • في ذكرى المرحوم أبي رائد عيسى رؤوف الجواهري
  • إنفوميديا (قصيدة)
  • أأبا فراتٍ والجراحُ فمُ
  • في انتظار المؤمل(3)
  • قصيدة .... (( في القربى ))
  • خلافات والشعب مات (قصيدة)
  • أنا ابنُ الصباح
  • الجنتان ـ الى ابنتيّ جوان ونور
  • ياسيد الأحرار.. ياألق العراق
  • قصيدة .... (( رزاق الهوى ))
  • أنا مغرمٌ بالشعر، لسْتُ بشاعرٍ
  • قصيدة ..... (( وفاة الكاظم ع ))
  • قصيدة .... (( رزاق تأدب ))
  • باب الحوايج كعبة الوفّاد
  • لم يكتفوا أن يسجنوا شمس الهدى ! (استشهاد مولانا الكاظم عليه السلام)
  • يا بلادي لا تلوميني إذا طال السفر ....
  • أبا الحسنين حقّقْ لي مرامي (مولد أمير المؤمنين ع)
  • ضريح علي للمحبين كعبه
  • نصوص لم ترَ النورَ (2)
  • يا ابن الرضا إنا نعيش بمحنةً (مولد جواد الأئمة ع)
  • قصيدة ...(( شهيد ٌ بمحراب ))
  • قصائد لم ترَ النور
  • ردا على مقالة بيت شعر للمساجله
  • بيت شعر مطروح للمساجلة
  • (وهناك عند العلقمي مآثُر)
  • متى أراك (قصيدة)
  • كلُّ القصائدِ في الملامح واحدهْ
  • أوقفوا السبي
  • ولطه النبي يشدو قصيدي(قصيده)
  • قصيدة ..(( يانبع ايمان ))
  • برومثيوس حبيساً *
  • قصيدة ... (( كوكوختي لصدام ))
  • قصيدة .... (( السامري ))
  • النظارات السوداء (قصة قصيرة)
  • قصيدة ... ذكرى التسفيرات
  • Powered by: Arab Portal, Modified by: Australian Shia Gathering Place , Copyright© 2008