مقالات مختارة ||
بناء المساجد أم بناء العقول وصحوة ضمير .       كيف خدع آل سعود حكومتنا العراقية ؟       لسعة بالكاريكاتير       العراق عربي دكتاتوري والكورد وباقي القوميات حشرات وطارق هو الرئيس القائد وياحوم اتبع لو جرينة       شرح كتاب الغيبة الكبرى – الحلقة الثالثة ( 3 )       شرح كتاب تاريخ الغيبة الكبرى – الحلقة الثانية والعشرين (22)       سلسلة آلمباحث آلعرفانية ج2 - ح9       الدال على الخير كفاعله       نصوص لم ترَ النورَ (2)       من ينسى ارتكب البعث جرائم الإبادة الجسدية ؟!!       الثقافة الواهنه       إني عبد الله آتاني الكتاب       في الرد على المخالف في بعثة الرسل من البراهمة الذين خالفوا في حسن بعثة الرسل       أبو الأديان وقائم آل محمد عجل الله تعالى فرجه الشريف       الزيارة الشعبانية – ام السياحة الشعبانية       بشرى سارة..إذاعة أهل البيت الاسلامية في مدينة سيدني تبدأ بثها المستمر       مقالة لشيخ الازهر في الاهرام حول الخلاف المذهبي مع ردود القراء       في قول رسول الله: من كنت مولاه فهذا علي مولاه.../ الحلقة السابعة       بسم الله الرحمن الرحيم (وقد خاب من حمل ظلما)111- طه       الدخلاء على الاسلام 1- الخوارج :-       لماذا أحببت علي بن أبي طالب ؟!!       ثقافة الأستيقاظ و ثقافة الأبتسام ..والمهام العظيمة .؟       صحفي عراقي يطلق مبادرة عربية شعبية لمساعدة ضحايا زلزال هاييتي       ديمقراطية الكذب....والضحك على الذقون‏       ابا الفضل العباس حامل لواء الحسين (ع) في كربلاء       الصداقة البراغماتية- 6       اهالي سوق الشيوخ يستقبلون جثمان السيد مهدي الياسري (مع الصور)       عذراً أبا الزهراء       اصغر بريفسور في العراق .. هل تعلمون من هي وماهو تخصصها ؟       ماهية الإسلام       
New Page 11

إبحث في الملتقى





بحث متقدم

New Page 11

الدخول الى الملتقى

إسم المستخدم
كلمة المرور


  • أصبح صديقاً للملتقى.
  • لماذا أصبح صديقاً؟
  • أعرض أصدقاء الملتقى.
  • تفعيل الاشتراك.
  • نسيت معلومات الدخول!

  • New Page 5 New Page 11

    صورة مختارة من
    معرض صور الملتقى

    إنقر هنا لإضافة صورتك


    New Page 5 New Page 2
    مجموعات Google
    اشتراك في مجموعة
    ملتقى الشيعة الأسترالي ASGP GROUP
    البريد الإلكتروني:
    زيارة هذه المجموعة

    New Page 11

    الرياضة والشباب

    New Page 1


    *الملتقى الرياضي
    *الكــرة العالمية


    New Page 11

    مبرات التضامن الأسلامي


    New Page 11

    مواقع أخبارية



    New Page 11

    محرك بحث كوكل


    New Page 11

    الطقس بالرمز البريدي



    المقالات المنشورة في هذا الموقع تعبر عن وجهات نظر أصحابها
     

    ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الكتًاب » الدكتور يوسف السعيدي


    متى نعلن نهاية انظمة العربان...المتخلفه؟؟؟‏
      

    الزمان يتخطانا بخطى سريعة وقفزات متوالية  ..
    وما زالت الشعوب  العربية  ترزح تحت أنظمة حكم بالية ..وشائخة ..


    وما زالت تلعق بقايا شعارات  الأزمنة البائدة والحقب الفاسدة .. شعارات من قبيل القائد الملهم ..  والقائد الضرورة .. والقائد الحكيم .. والزعيم الأسطورة .. ناهيك عن  الشعارات المشتراة بمئات المليارات من دماء الشعوب المنكوبة من قبيل ملك  الملوك .. والمليك المفدى .. وسلطان السلاطين .. وسمو الأمير العبقري  الخطير .. وغيره وغيره .. من ألقاب فاقت في معانيها الأحجام والقدرات  البدنية والذهنية والعقلية لمن تقلدها أو من قلدها نفسه وفرضها على رعيته  .. حتى أنه صار هناك فارق هائل كالأخدود بين حزمة الألقاب التي يحملها  الحكام العرب على كاهلهم وعلى رءوسهم وبين فاعليتها أو واقعيتها .. وذلك  بالنظر إلى الشعوب التي يحكمونها والتي صارت بين أيديهم .. وبين أرجلهم ..  ومن خلافهم قطعاناً هائمة.. شاردة ..واهنة ..ضعيفة ضربها المرض .. وأمرضها  الجهل .. وجهلها الاستبداد.. واستبد بها البطش .. وبطش بها حكامها ..وحكمها  الهوى.. وهوى بها ذلها ..واستكانتها ..واستسلامها :
    إما لمهووس يبتغي  مجداً لنفسه ..
    أو لمأفون يجرب فيها كل ما يعن له من أفكار شاذة وخيالات  مريضة ..
    أو لموسوس مرتاب أقام في ربوع وطنه سلخانات يسلخ ويشوي ويسجن  ويسحل ويعذب كل من يعتقد أنه ينظر أو يتطلع إليه أو إلى كرسيه ..
    أو  لضائع انفتحت له كنوز الطبيعة فبعثرها وبذرها ونثرها على ملذاته وعائلته  ..حتى أنهم يسافرون بأساطيل من الطائرات تحمل العوائل والحاشية وقوافل من  المتملقين والمنافقين والمتسلقين يقطعون ربوع الأرض تنزف ورائهم آلاف  الملايين من قوت بلادهم ليقضوا وطرهم في بلاد السياحة والاستجمام!! بينما  شعوبهم من ورائهم تجأر بالشكوى من الجوع والإملاق ونقص في الأموال وفي  الثمرات وفي والأولاد الذين لا يجدون حليباً أو دواء أو قلماً أو كراساً أو  حتى ما يقيم أودهم ويبقيهم على ناصية الحياة الكريمة .
    أو لمستبد ظالم  بدأ شبابه بالثورة ضد الظلم والفساد فإذا ما سقط تحت يده البلاد فاق ظلمه  كل ظلم وفاق فساده كل فساد .. وتوزعت خيرات بلاده بين محاسيبه وحواشيه ..  وتفرقت أراضي وأموال الشعب بين أيادي زمرة لا تزيد عن حفنة بكلتا اليدين ..  وانقلبت البلاد من بين أغلبية كاسحة من الشعب المترنح بين فقر مدقع وظلم  مفزع وبين حزب متربح من دماء ومال وأراضي وخيرات الشعب المسكين ..
    أنظمة  حكم ربطت مستقبل ومصائر شعوبها بأمزجتها الشخصية .. وساديتها الشاذة ..  ورعونتها الخائبة .. وطيشها الأرعن ..فتراهم يتقاذفون أطباق الطعام في  الوجوه في قممهم.. فيتبعه طرد للعمالة وفرض التأشيرات بلا أدنى تمهيد ...  فيليه مقاطعات وتنابذ بالقول وبالفعل ثم تهديدات بالانسحاب من مؤتمرات قمم  هلامية تفضح عجزهم أكثر مما تبين وحدتهم ..
    علاوة على مصيبتهم السوداء  في التعامل مع القضية الفلسطينية من مشاركة في حصار جائر لشعب خائر أعزل  وتحريض أبناء الصهاينة المجرمين على تصفية خصومهم من حركات المقاومة فكانوا  مع العدو المجرم على أبناء الدم والعقيدة والمصير ..
    هذا هو حال العرب  اليوم ..
    (1)توزيع في غاية السوء للثروة في كافة البلاد العربية بلا  استثناء
    (2) توزيع في غاية السوء للسلطة في كافة البلاد العربية بلا  استنثاء
    (3) استئثار أبناء الطبقة الحاكمة أو النافذة أو اللامعة  بأغلبية المناصب الهامة والحساسة وذات العائد بينما ينحشر باقي الشعب في  الوظائف الهلامية والوضيعة وغير ذات العائد ..
    (4) استحواز كامل و سيطرة  شاملة على المال العام والمرافق العامة والمنافع العامة والأجهزة  الإعلامية و بيوت العبادات وأماكن ممارسة الشعائر بطريقة خانقة للشعوب  خالقة للكبت والإحباط واليأس والانهيار..
    (5) تغييب تام وتعمد إضعاف  وترهيل الجيوش وصرفها عن مهامها الوطنية وإبقائها فقط في وظيفة حماية  العروش وتثبيت أركان ودعائم السلطة والأنظمة . مما نتج عنه الشعور العارم  لدى الشعوب العربية بعدم فاعلية جيوشها وهلاميتها وتفككها والخوف المستديم  من أي مواجهة عسكرية مع أي طرف خارجي وخاصة مع الأعداء التاريخيين للعرب  وأخصهم إسرائيل والشعور بالانهزامية الاستباقية رغم عشرات الآلاف من  المليارات التي تتدفق على صفقات الأسلحة التي لا تستخدم والرابضة في  مخازنها لا يمسها إلا القوارض والصدأ ورمال الصحراء الناعمة ..
    (6) تفشي  ثقافة الجهل والأمية والمرض والاعتماد على قصص الخرافات والمعارك الهلامية  المسطحة وشغل الناس بالتوافه من الأمور والخائب من القضايا علاوة على  سريان الأمراض المتوطنة والسرطانية والقاتلة بالمبيدات المسرطنة القاتلة  والحالقة للزرع والضرع والنسل علاوة على إهلاك قوى وصدور الشعوب بالمخدرات  بأنواعها والقات بأنواعه والمنشطات الضارة بالصحة علاوة على الأغذية  الفاسدة والأدوية الفاسدة ..
    وغيرذلك كله مما يثبط من قوى وهمم الشعوب  ويضعف عزيمتها ويوقعها فريسة للتسليم بالأمر الواقع والرضا القانع بالوضع  المزري الذي تعيش فيه دون امتلاك ثمة أرادة أو قدرة على الاحتجاج أو الرفض  أو محاولة تغيير أوضاعه المأساوية ..
    هذه بعض حصيلة حكم الأنظمة العربية  الحالية القابعة على كراسيها والقابضة على أنفاس شعوبها عشرات السنين لا  تتبدل ولا تتغير . حتى طواقمها من الحكومات و الوزراء صرنا نرى حكومات يزيد  عمرها على العشر سنوات وأكثر.. ووزراء تعدوا الربع قرن في أماكنهم لا  يتبدلون ولا يتغيرون .. !
    كل ذلك أدى إلى تكلس الحياة .. وتيبس أوصال  الأنظمة .. و بالتالي توقف حياة الشعوب عند مرحلة معينة بينما العالم من  حولنا يهرول نحو الجديد كل بل كل ثانية من اختراعات وابتكارات و تغيير نظم  وإعادة تشكيل أوجه الحياة.. واتحادات مبنية على المصالح المشتركة و سلوك كل  مسلك وولوج كل طريق نحو الرفاهية والتقدم ..
    بينما نحن نغط في نوم عميق  .. وفي تأخر سحيق .. وفي سبات مؤذي.. وفي ترهل مزري ..
    الأمر الذي لم  بد مما لا بد منه .. وهو إعادة الشعوب العربية هيكلة نفسها من جديد.. ونفض  تلك الأنظمة البالية (جميعها) كماً وكيفاً وبلا أدنى استثناء .. وصياغة ما  يشبه العقد الاجتماعي الجديد لكل شعب ولكل بلد عربي وفق مبادئ الديمقراطية  والحرية وفي أطر من عقائدها (السليمة) غير المشوبة بخبل العقول المريضة من  الذين توقف بهم الزمن عند الحفظ دون الفهم ليسيطروا على عقول وأفهام  ومقادير الناس باسم العقيدة والدين .. وليمكنوا الأنظمة المستبدة من مسك  لجام الشعوب المسكينة المستكينة.. وليعيشوا هم على بساط هناء العيش ورغد  السلطة متاجرين بمشاعر وعقائد بسطاء الناس لصالح طغمة باطشة مستبدة ظالمة  ديكتاتورية من الحكام..
    يجب أن يتسنى للشعوب العربية أن تقترب ولو  حثيثاً من الطريق الصحيح ... وذلك بتغيير آلية تلك الأنظمة البالية  المهترئة المتكلسة..
    فمتى تعلن الشعوب العربية وفاة تلك الأنظمة  العربية؟!
    الدكتور
    يوسف السعيدي
    العراق



    المشاركة السابقة : المشاركة التالية

  • رسالة ألى ولدي
  • كاترينا *
  • تتفّس الأشعارُ ذِكرَ خديجةٍ (ذكرى وفاة السيدة خديجة الكبرى عليها السلام)
  • غونار أكيلوف ـ قصائد- ترجمة: عبد الستار نورعلي
  • ثورة الصمت
  • في ذكرى المرحوم أبي رائد عيسى رؤوف الجواهري
  • إنفوميديا (قصيدة)
  • أأبا فراتٍ والجراحُ فمُ
  • في انتظار المؤمل(3)
  • قصيدة .... (( في القربى ))
  • خلافات والشعب مات (قصيدة)
  • أنا ابنُ الصباح
  • الجنتان ـ الى ابنتيّ جوان ونور
  • ياسيد الأحرار.. ياألق العراق
  • قصيدة .... (( رزاق الهوى ))
  • أنا مغرمٌ بالشعر، لسْتُ بشاعرٍ
  • قصيدة ..... (( وفاة الكاظم ع ))
  • قصيدة .... (( رزاق تأدب ))
  • باب الحوايج كعبة الوفّاد
  • لم يكتفوا أن يسجنوا شمس الهدى ! (استشهاد مولانا الكاظم عليه السلام)
  • يا بلادي لا تلوميني إذا طال السفر ....
  • أبا الحسنين حقّقْ لي مرامي (مولد أمير المؤمنين ع)
  • ضريح علي للمحبين كعبه
  • نصوص لم ترَ النورَ (2)
  • يا ابن الرضا إنا نعيش بمحنةً (مولد جواد الأئمة ع)
  • قصيدة ...(( شهيد ٌ بمحراب ))
  • قصائد لم ترَ النور
  • ردا على مقالة بيت شعر للمساجله
  • بيت شعر مطروح للمساجلة
  • (وهناك عند العلقمي مآثُر)
  • متى أراك (قصيدة)
  • كلُّ القصائدِ في الملامح واحدهْ
  • أوقفوا السبي
  • ولطه النبي يشدو قصيدي(قصيده)
  • قصيدة ..(( يانبع ايمان ))
  • برومثيوس حبيساً *
  • قصيدة ... (( كوكوختي لصدام ))
  • قصيدة .... (( السامري ))
  • النظارات السوداء (قصة قصيرة)
  • قصيدة ... ذكرى التسفيرات
  • Powered by: Arab Portal, Modified by: Australian Shia Gathering Place , Copyright© 2008