مقالات مختارة ||
شرح كتاب تاريخ الغيبة الكبرى – الحلقة السادسة (6)       مساعد اليتيم هي التي تعزز العلاقة السرمدية مع الله .!!!       وجوب الحجاب       بيان مكتب المرجع الديني سماحة السيد السيستاني حول اتفاقية انسحاب القوات الامريكية من العراق       حرب السعودية مع الحوثيين مستمرة لغاية تحرير جزرهم المحتلة من قبل اسرائيل       في ذكرى ولادته المباركة في الثالث من شعبان:       لطائف وعبر       الأمام العباس ع رمز الأيثار والوفاء الحسيني       عيد دائم البركة على شعبنا وجاليتنا وملتقانا       تحية لك يا وطني...يا وطن الجهاد والمجاهدين‏       حين ركع جنرالات البعث وأزلامه!! إنتفاضة1991 - الحلقة ((4))       التبعية الجديدة       النظرة الساذجة الى الشيعة من السنة وكذا العكس       سناء الشعلان في سطور       لماذا نبكي على الإمام الحسين (ع) . ح- 1       بهلول رئيسا للبرلمان       حسينيون ...رؤى وعبر...!!!!! (2)       ماذا تعلمنا...بعد كل ما جرى؟؟؟       حدثان للمالكي وتصريحان للعراقية       الخلاص من الحيرة بين عودة البعثيين القتلة او انتخاب المفسدين السفلة       نداء لمواجهة الوضع المأساوي و الإنساني في صعده شمال البلاد/ اليمن       ديناصورات العراق الجديد يقضمون مال العراق       قراءة سريعة في اعلام رسمي       خبر دراية جعفر الكذاب كذابا       قضايا الساعة: الانتفاضة الشعبانية 1991 – بين التهميش والضياع.       شرح مسائل الصوم / الدرس الثامن عشر ( 18)        سلسلة مباحث العرفان - ج2 , ح 3       فشل النظام التوافقي في العراق       قبل الشعائر الحسينية       اذا العراق يوماً اراد الحياة فلابد للبعث أن ينقبر!       
New Page 11

إبحث في الملتقى





بحث متقدم

New Page 11

الدخول الى الملتقى

إسم المستخدم
كلمة المرور


  • أصبح صديقاً للملتقى.
  • لماذا أصبح صديقاً؟
  • أعرض أصدقاء الملتقى.
  • تفعيل الاشتراك.
  • نسيت معلومات الدخول!

  • New Page 5 New Page 11

    صورة مختارة من
    معرض صور الملتقى

    إنقر هنا لإضافة صورتك


    New Page 5 New Page 2
    مجموعات Google
    اشتراك في مجموعة
    ملتقى الشيعة الأسترالي ASGP GROUP
    البريد الإلكتروني:
    زيارة هذه المجموعة

    New Page 11

    الرياضة والشباب

    New Page 1


    *الملتقى الرياضي
    *الكــرة العالمية


    New Page 11

    مبرات التضامن الأسلامي


    New Page 11

    مواقع أخبارية



    New Page 11

    محرك بحث كوكل


    New Page 11

    الطقس بالرمز البريدي



    المقالات المنشورة في هذا الموقع تعبر عن وجهات نظر أصحابها
     

    ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الكتًاب » د. رياض الأسدي


    متى يُظهر (إخوة ماسون) رأسهم من جديد؟
      

    د. رياض الأسدي
    يروى إن الأمير عبد القادر الجزائري أثناء رحلته إلى المنفى وفي طريقه إلى البحر من الإسكندرية كان قد أستوقفه احد (إخوة ماسون) بالقرب من الباخرة التي ستقله إلى المجهول، وطلب منه الانتماء إلى (المحفل الماسوني) الجديد في الإسكندرية،...
    فقال له عبد القادر الجزائري: وإلام تدعو الماسونية يا هذا؟ فأجاب الأخ الماسوني: إنها تدعو إلى وحدة الأديان. فما كان من عبد القادر إلا أن أجابه: وديني يدعو إلى ذلك أيضا، فما يلزمني للانتماء أليك؟! هكذا كان بعض الرهط من المفكرين والثوار والأدباء العرب على حذر دائم من الأفكار والدعوات المختلفة التي ترد عن الغرب: يدققون ويتحرون ويحاولون معرفة الدوافع والأهداف ما كان إلى ذلك سبيلا. لكن تلك الروح المدققة والحذرة التي لا تقبل بكل (قادم) على علاته لم تلبث أن أصبحت ضعيفة إزاء كل ما هو غريب.   
    وكانت ثورة الرابع عشر من تموز الوطنية عام 1958 قد أصدرت لأول مرة في تاريخ العراق السياسي المعاصر مرسوما جمهوريا يتضمن منع المحافل الماسونية وتحريم الانتماء أليها في العراق، حيث كان أول محفل ماسوني في البصرة قد تأسس إبان الاحتلال البريطاني للبصرة عام 1914  ثم تبعه محفل آخر في بغداد والموصل، وكانت تلك الخطوة واحدة من أهم معالم الثورة الوطنية آنذاك. وكذلك فعلت الأمر نفسه ثورة مصر عام 1952 في عهد الرئيس عبد الناصر.
    وتعد الماسونية واحدة من الحركات المعادية لتطلعات الشعوب الوطنية والقومية وقد ارتبطت منذ البداية في خدمة المستعمرين بكل ألوانهم وأشكالهم. وبما إن القوى الاستعمارية قد عادت إلى منطقة الشرق الأوسط بثوب جديد الآن، فإن السؤال يتجدد: هل ستعود الماسونية للعمل مرة أخرى في العراق أو في أي بلد يخضع للاحتلال بهذا المقدار او ذاك لتأثيرات القوة الغاشمة الجديدة؟ وما الذي يمكن للماسونية أن تقدمه من خدمات جديدة إلى المحتلين الجدد؟ هل ستعاد المحافل الماسونية في العالم العربي والإسلامي إلى العمل تحت يافطة حرية الرأي والتعبير مثلا؟! وما الدور الذي سيضطلع به المثقفون الوطنيون للعمل على فضح ومحاربة تلك الحركات الخطيرة؟ 
    ربما تكون الماسونية من أكثر الحركات غموضا وسرية وإثارة في التاريخ الإنساني، وهي من أشد الأفكار التي واصلت العيش طوال قرون مختلفة من الحروب والصراعات القومية والدينية والمذهبية في أوربا. لذلك لابد من معرفة الأسباب الكامنة وراء هذه (الحيوية) الفريدة من نوعها. كما إنها من أكثر الحركات انتشارا على الكرة الأرضية، ومن أقدرها بقاء على سطح التأثير الإعلامي منذ حقبة طويلة من الزمن رغم الكم الهائل من الشائعات وحكايات الغموض عن أسرارها الخفية والأقاويل حولها. كانت الماسونية – وما زالت- تهدف إلى (هدم) القيم والمثل والأخلاقيات التي ترتكز عليها المجتمعات خاصة. وقد عملت في السابق في الاتجاه نفسه بجدّ وبطرق خفية وظاهرة، ويبقى السؤال دائما: لصالح من يجري كلّ هذا العمل الكبير على مستوى العالم طوال قرون من العمل المتواصل؟ وكيف يمكننا الفصل بين (التوجهات) الإنسانية الأولى للماسونية وما آلت إليه بعد ذلك؟ وهل ثمة جانب من الحقيقة في تلك (التوجهات) فعلا؟
    من الصعب معرفة المدة التاريخية التي تحولت فيها الماسونية كحركة (أنسنة) في منظومتها الفكرية وتوجهاتها العامة إلى قناة للصهيونية تتحكم فيها الجماعات اليهودية المتطرفة. لكن ثمة أدلة كثيرة على تحول الماسونية إلى واجهة صهيونية من خلال اتفاقها المبرم منذ وقت طويل حول ما يعرف بالعودة إلى (جبل صهيون) في القدس وهي الفكرة الرئيسة لقدوم المهاجرين اليهود إلى فلسطين، وكذلك بناء (هيكل سليمان) وما يعرف بعد ذلك بالحكومة العالمية؛ فتعدّ فكرة بناء الهيكل واحدة من أهم توجهات الماسونية في وقت مبكر من ظهورها في أوربا إبان عصر النهضة. ومن هنا فإن كثير من الباحثين في شؤون الحركات السرية في العالم يرون إن الماسونية قد هيأت الأرض لظهور الأفكار الصهيونية على يد مؤسس الحركة الصهيونية اليهودي الصحفي النمساوي تيودور هرتزل في أواخر القرن التاسع عشر.   
    ويرى الباحث العراقي المرحوم هادي العلوي – كما هي الموجة التي سادت في عقد السبعينات من القرن الماضي في (تجذير) كلّ ما هو غربي عربيا!- إن الماسونية تمتد جذورها إلى الأصناف والنقابات العربية في العصر العباسي الثاني، واستدلّ الباحث برأيه على استخدامها ما يكفي من الكلمات العربية المستعملة لدى أهل الحرف والأصناف ككلمات الشرط والأستاذ والأستاذ الأعظم وغيرها.. ويبدو إن أدوات العمارة كالخيط والشاهول والمجرفة الصغيرة من الأدوات التي تميز الماسونيين؛ حتى إن المرء يمكنه أن يعرف الماسوني القديم من خلال وضعه أدوات بناء صغيرة على صدره للتعريف بانتمائه للمحفل الماسوني. كانت فكرة البناء والعمران ملاصقة لعموم توجهات الماسونيين القدامى والجدد. 
    ورغم ذلك الترميز المتعمد والقديم للماسونية والمنتمين لها من (إخوة ماسون) فإنها تبقى من أشد الحركات اهتماما بالسرية وحياة النخبة وخاصة المثقفين والعلماء والفنانين وذوي الاختصاصات العلمية النادرة كالأطباء وصناع الأدوية حتى إن ثمة مقاربة واضحة بين كلمتي صيدلية pharmacy  والماسونية. ومن المفيد الذكر إن العراقيين في العصر الملكي كانت كلمة ماسوني تستعمل (فرمسوني) وهي سبة بالطبع، وكذلك أصحاب رؤوس الأموال والبنكيين وكبار التجار.
    ويمتاز الماسونيون بنظام انتماء دقيق قلما توافرت عليه حركة دينية من قبل. كما أنها تجعل روادها منتمين إليها مدى الحياة: وهذه من أهم الأفكار التي تساعد الماسونيين على البقاء لأطول مدة على سطح الثقافة والفكر والمعارف. ويعد الماسونيون الأوائل (البناؤن) من المولعين بفن العمارة وحرية الفكر معا منذ عصر النهضة في أوربا. ويمكنك معرفة الماسوني في أوربا وهو يضع أي أداة بناء كنموذج مصغر معلقة على صدره كما كان يفعل ذلك الأديب والقاص الأميركي المعروف ادغار ألن بو: كانت تلك الرموز من طرق تعارف الماسونيين القدماء ومن الصعب معرفة طرقهم في الوقت الحاضر بعد انتشار الاقتصاد المعرفي والثورة المعلوماتية وتعقيد طرق الاتصال بين الناس، لكنها بالطبع تكون قد سهلت – برأيي- من طرق تعارف وانضمام الماسونيين في وقت بقيت تعاليم الماسونية ووسائل عملها طي الكتمان لقرون خلت.
    وإذا كانت الماسونية قد ظهرت كحركة لتوحيد الأديان – كما هو إعلانها التاريخي بالدرجة الأساس - فإنها طفقت تدعو إلى وحدة القوميات والأعراق والطوائف والجماعات ثم التخلي عن الهويات المحلية بكل أنواعها وصولا إلى ما يعرف بالإخوة الماسونية الإنسانية: إنها حركة سبقت  الشيوعية والعولمة والنزعات الإنسانية المؤدلجة في التنظير للعالم أيضا. وتعد مدينة الإسكندرية في مصر من أوائل المدن التي احتضنت الحركة الماسونية في الشرق، حيث تكون أول محفل ماسوني ( محفل الشرق) في أواخر القرن التاسع عشر. كما بات من المعروف إن نابليون بونابرت هو من أوائل الماسونيين الغازين للشرق إلى جانب غورو وكليبر والجنرال أللنبي فاتح فلسطين وغيرهم من عتاة الاستعماريين القدماء.
    لكن الماسونيين لا يظهرون ماسونيتهم علنا إلا في الوقت الذي يطلب منهم ذلك. وهكذا يعد التنظيم الماسوني من اشد التنظيمات (الدينية) والسياسية تماسكا وحفاظا على التقاليد السرّية. فمن المعروف إن الدخول في الماسونية لا يفترض الخروج منها إلا (ميتا)!! إذ يكون الخارج عنها قد عرف الكثير من الأسرار الخاصة بتلك الحركة، مما يحول دون الإدلاء بها إلا عن طريق التصفية الجسدية. وهكذا يمكن اعتبار الماسونية من أوائل الحركات الإرهابية في العالم التي مارست العنف ضد الخارجين عنها. ولذلك ليس اعتباطا أننا لا نجد الكثير من الكتب والأبحاث الجادة والموثقة حول الماسونية تتناسب وطول عمرها والكاريزما المنسوجة حولها والأسرار الموضوعة فيها؟ وإن جميع تلك الكتب والأبحاث تقع غالبا في دائرة الترويج الإعلامي ورسم الهالات الكبيرة عنها فحسب فليس ثمة دراسات بالعربية او مترجمة تحتوي ما يكفي عن تلك الحركة التي تمتاز بما يكفي من البقاء.
    ومن الشائع إن الماسونية تعمل بين صفوف رجال الأعمال وبيوتات المال والأثرياء خاصة وكذلك رجالات الفكر والدين من مختلف المنابع والأدباء والفنانين: أي أنها غير معنية تماما بالطبقات الفقيرة او المسحوقة في أي مجتمع لأن تلك الطبقات لا تأثير لها – كما ترى الماسونية- في صنع القرارات في البلدان. لكنها تعنى ثقافيا بأولئك الكتاب الذين يظهرون مقدارا كبيرا من الوهج الإنساني أيضا: وهذه مسألة خطيرة جدا. ولا تكمن خطورة الماسونية في سريتها فحسب بل في إمكاناتها على تدريب وإدخال كبار الكتاب والصحفيين إلى الدوائر الماسونية دون أن يشعروا بذلك! بل قد يقوم العديد من الكتاب بتقديم خدمات جليلة للماسونية دون أن يشعر بذلك حتى بعد مماتهم أيضا: وهنا مكمن الخطورة الكبرى لهذه الحركة. وهكذا فهي حركة فكر بالدرجة الأساس هدفها تحويل العالم باتجاه واحد!
    وتتخذ الماسونية من الأشخاص (اللامعين) في كلّ مجتمع بغض النظر عن ديانتهم او توجهاتهم السياسية والفكرية وسيلة للعمل من خلالهم. كما أنها تقدم لهم (التسهيلات) وتفتح أمامهم الأبواب المغلقة من اجل خدمة المثل والقيم الماسونية في النهاية. ولعل من أهم الأفكار التي تتسم بها هذه الحركة الخطيرة يكمن في إنها لا تشترط من المنتسب إليها التخلي عن دينه أو مذهبه وحتى حزبه السياسي وتوجهه الثقافي؛ وهكذا فهي تحاول كسب الأفراد من مختلف المجتمعات والتوجهات ومن ثم تحويلهم بعد مدة طويلة من الزمن إلى (خدم) للتوجهات الماسونية التي غالبا ما تكون محاطة بهالة من الأسرار، فقد يصل الماسوني إلى درجة عالية من السلم الوظيفي لدى هذه الجماعة، لكنه يبقى غير محيط بالأسرار الكبرى لها جميعا أيضا. ويعد (الأستاذ الأعظم) وهي مرتبة عليا في الماسونية – وهي أعلى مرتبة كما هو في الموروث الماسوني الثقافي- وربما توكل إلى أكثر من شخص واحدة من المناصب التي تحتوي على جزء من (الأسرار الماسونية).
    أما كيف يمكننا الاستدلال على ماسونية الشخص - حتى وإن كان غير منتم لهذه الجماعة رسميا- فيكون من خلال الطرق والمظاهر التالية:
    - يحاول الماسوني أن يسفه او يرفض او ينسف الأفكار الدينية لمجتمعه مهما كانت، او يقدم لها بعض الطروحات النقدية من باب حرية مناقشة الموروث الديني، ولا تكتسب مناقشة الماسوني للأفكار السائدة في مجتمعه رغبة في العلمية بل إن هدفه (الهدم) دائما.
    - يستخدم الماسوني جميع وسائل الاتصال بالنخبة في مجتمعه ويحاول أن يقدم التسهيلات المختلفة لها من خلال عمله الدؤوب على تغيير المثل والقيم السائدة و في المجتمع باتجاه التحلل الخلقي خاصة. وتعد الماسونية فكرة تهديم الأخلاق العامة في العالم واحدة من أهدافها الكبرى.
    - يحاول الماسوني (تحرير) النخبة – وهي الفئة القائدة فكريا لأي مجتمع- من مثل القومية والوطنية والدين وصولا إلى ما يعرف بالأخوة العالمية المزعومة.
    - تهتم الحركة الماسونية بالتجارة والعمل الاقتصادي الحر وتحاول تقديم ما يكفي من تسهيلات مصرفية إلى أتباعها وأعوانها.
    - تستخدم الماسونية يافطات مختلفة للعمل بين النخبة من أهمها الدعوة إلى الحريات الدينية والسياسية وهي تعمل على تفتيت المجتمعات والعودة بها إلى أثنياتها.
    - تعمد الماسونية الثقافية الجديدة إلى مساعدة جميع الحركات التغريبية الدينية، وتدعم بقوة حركات الانفصال القومي والعرقي والمذهبي وتؤسس من اجل ذلك الفضائيات المختلفة وتقدم الدعم المادي والمعنوي لدعاة التجزئة أينما كانوا.
    ويمكن للقارئ الكريم أن يضيف ما يشاء من مظاهر جديدة في قادم الأيام.



    : المشاركة التالية

  • رسالة ألى ولدي
  • كاترينا *
  • تتفّس الأشعارُ ذِكرَ خديجةٍ (ذكرى وفاة السيدة خديجة الكبرى عليها السلام)
  • غونار أكيلوف ـ قصائد- ترجمة: عبد الستار نورعلي
  • ثورة الصمت
  • في ذكرى المرحوم أبي رائد عيسى رؤوف الجواهري
  • إنفوميديا (قصيدة)
  • أأبا فراتٍ والجراحُ فمُ
  • في انتظار المؤمل(3)
  • قصيدة .... (( في القربى ))
  • خلافات والشعب مات (قصيدة)
  • أنا ابنُ الصباح
  • الجنتان ـ الى ابنتيّ جوان ونور
  • ياسيد الأحرار.. ياألق العراق
  • قصيدة .... (( رزاق الهوى ))
  • أنا مغرمٌ بالشعر، لسْتُ بشاعرٍ
  • قصيدة ..... (( وفاة الكاظم ع ))
  • قصيدة .... (( رزاق تأدب ))
  • باب الحوايج كعبة الوفّاد
  • لم يكتفوا أن يسجنوا شمس الهدى ! (استشهاد مولانا الكاظم عليه السلام)
  • يا بلادي لا تلوميني إذا طال السفر ....
  • أبا الحسنين حقّقْ لي مرامي (مولد أمير المؤمنين ع)
  • ضريح علي للمحبين كعبه
  • نصوص لم ترَ النورَ (2)
  • يا ابن الرضا إنا نعيش بمحنةً (مولد جواد الأئمة ع)
  • قصيدة ...(( شهيد ٌ بمحراب ))
  • قصائد لم ترَ النور
  • ردا على مقالة بيت شعر للمساجله
  • بيت شعر مطروح للمساجلة
  • (وهناك عند العلقمي مآثُر)
  • متى أراك (قصيدة)
  • كلُّ القصائدِ في الملامح واحدهْ
  • أوقفوا السبي
  • ولطه النبي يشدو قصيدي(قصيده)
  • قصيدة ..(( يانبع ايمان ))
  • برومثيوس حبيساً *
  • قصيدة ... (( كوكوختي لصدام ))
  • قصيدة .... (( السامري ))
  • النظارات السوداء (قصة قصيرة)
  • قصيدة ... ذكرى التسفيرات
  • Powered by: Arab Portal, Modified by: Australian Shia Gathering Place , Copyright© 2008