مقالات مختارة ||
تنزيه خاتم النبيين/ الحلقة الأولى       في ذكرى رحيله: السيد الخوئي أعجوبة الدهر ومفخرة العصر       فعلتها وزارة الداخليه ! هل ستفعلها وزارة الصحه ؟       هزيمة المثقف العربي:       نسمات باردة للاستراحة       التشفي من الضحايا!       يا دولة رئيس الوزراء!       هل رؤيا النبي والائمة في الأحلام لها حجة؟       الامام علي نفحة قدسية وهبة الله لهداية البشرية... الحلقة الثامنة       جنكيز ايتماتوف من الطفولة البائسة الى العالميه       بين حانة ومانة... ضاعت لحانا ؟؟؟.       فضل الشهادة ومنزلة الشهيد       ماذا نقول في حق امير المؤمنين الامام علي بن ابي طالب عليه السلام ؟؟؟؟!!!!!!!       شرح كتاب تاريخ الغيبة الكبرى – الحلقة الثانية و الثلاثين (32)       إحياء يوم عاشوراء الامام الحسين (ع) في سيدني – أستراليا ، تقرير مصور . شبكة إعمار العراق       حوارية تعين تقليد الاعلم / الحلقة الثانية       بريفسور عراقي يقدم أكبر هدية لمرضى انفلونزا الخنازير والايدز !!       تشكيل رئاستي الوزراء والجمهورية العراقية       يا قرضاوي على العراقي حرام الجنسية الامريكية وعليكم حلال !!!       العصبية       وهابية يستحقون مني كل التحية والاحترام !       شرح المناجاة الشعبانية للإمام أمير المؤمنين عليه السلام – الحلقة الثالثة والاربعين ( 43 )       طنطاوي استنجد بالدمرداش الشيعي في قضية العبارة سالم اكسبريس       متى ينتهي العبث بالعراق ؟ مدونة سيكولوجية       العيد فرصة طيبة لمراجعة الذات       الأرباح المحققة وغير المحققة       السياسة الحسينية (13)       قراءة في اساليب الدعاية للاحزاب العراقية في الانتخابات       الصدر يبقى الصدر.... وباقي الناس اذرع وارجل       صرخة التعصب والطائفية لم تجني سوى الدمار...!       
New Page 11

إبحث في الملتقى





بحث متقدم

New Page 11

الدخول الى الملتقى

إسم المستخدم
كلمة المرور


  • أصبح صديقاً للملتقى.
  • لماذا أصبح صديقاً؟
  • أعرض أصدقاء الملتقى.
  • تفعيل الاشتراك.
  • نسيت معلومات الدخول!

  • New Page 5 New Page 11

    صورة مختارة من
    معرض صور الملتقى

    إنقر هنا لإضافة صورتك


    New Page 5 New Page 2
    مجموعات Google
    اشتراك في مجموعة
    ملتقى الشيعة الأسترالي ASGP GROUP
    البريد الإلكتروني:
    زيارة هذه المجموعة

    New Page 11

    الرياضة والشباب

    New Page 1


    *الملتقى الرياضي
    *الكــرة العالمية


    New Page 11

    مبرات التضامن الأسلامي


    New Page 11

    مواقع أخبارية



    New Page 11

    محرك بحث كوكل


    New Page 11

    الطقس بالرمز البريدي



    المقالات المنشورة في هذا الموقع تعبر عن وجهات نظر أصحابها
     

    ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الكتًاب » عباس آل وهـب الشمري


    تنزيه خاتم النبيين/ الحلقة الثانية
      

    في
    "غفران ما تقدم من ذنبه وما تأخر"
    قال تعالى {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُّبِينًا لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَيَهْدِيَكَ صِرَاطًا مُّسْتَقِيمًا وَيَنصُرَكَ اللَّهُ نَصْرًا عَزِيزًا} الفتح: 1-3

    لا نريد أن نطيل في نقل ما أورده بعض المفسرين، وما قد يعتقده غيرهم من أن الله سبحانه إذ غفر للرسول ما تقدم وما تأخر من ذنب فقد دلل على صدور الذنب منه، وجواز صدوره مستقبلا حتى أوردوا ما نصه: "بأن الرسول (صلى الله عليه وآله) كان يقوم الليل حتى تتفطر قدماه فيقول له القائل: أتفعل ذلك وقد غفر الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر؟ فيجيب (صلى الله عليه وآله): أفلا أكون عبداً شكوراً"[2].


    ولا يخفى أن في الحديث تلميحاً لمعتقد أن ذنب الرسول (صلى الله عليه وآله) المشار إليه في الآية المباركة هو مما يأتي به العبد معصية لخالقه سبحانه إذ السائل يجد انه ما دام الله قد غفر لرسوله فما الداعي لكثرة قيام الرسول، أليس – كما في ظن السائل – قيام القائم هو للاستغفار وإذا تحقق الأخير فلأي سبب يكثر المغفور له القيام؟


    ومن قال بعدم عصمة النبي (صلى الله عليه وآله) احتج بهذا المنحى في تفسير الآية المباركة.


    والحق أن تدبراً بسيطاً للآية المباركة كفيل بأن يعطي دلالة لا لبس فيها على أن المراد بالذنب فيها غير الذنب الذي هو معصية لله سبحانه، فبخصوص معنى الذنب في اللغة يقول الراغب في المفردات: "والذنب في الأصل الأخذ بذنب الشيء، يقال ذنبته أصبت ذنبه، ويستعمل في كل فعل يستوجب عقباه اعتباراً بذنب شيء ولهذا سمي الذنب تبعة اعتباراً لما يحصل من عاقبته"[3].


    وعليه فلا يوقف الذنب على الفعل الذي يعصي فيه المخلوق خالقه وإنما يتعداه في المفهوم العام إلى كل فعل يجر تبعة على فاعله تستلزم أخذه به عند غيره بغض النظر عما إذا كان الفعل منكراً أم معروفاً، وخير مثال عليه ما جاء في كتاب الله العزيز من قول موسى (عليه السلام) عندما أرسله سبحانه إلى فرعون وقومه: ]وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنبٌ فَأَخَافُ أَن يَقْتُلُونِ[ الشعراء: 14، وظاهر فيه أن قوم فرعون كانوا يلحقون موسى بتبعة فعل صدر منه هو ذنب عليه لهم مع أن ما فعله موسى (عليه السلام) لم يكن فعلاً منكراً يدخله في معصية ربه سبحانه، ولو كان ذنبه الذي ذكر في الآية المباركة معصية لربه لكان الأولى أن يكون المالك للأخذ به هو الله سبحانه، ولوجب أن يقول موسى ولك لا (ولهم)، فدل على أن ذنب موسى (عليه السلام) كان فعلاً منه استلزم عقوبة فرعون وقومه له، وهو لا يتعدى جهة نظرهم إلى الفعل وسننهم الحاكمة فيه إلى فاعله.


    ومثله ما قد يكون ذنباً تحاسب عليه أمة من الأمم على وفق ما تسنه من قوانين مع انه من جهة الشارع المقدس لا يعد فعلاً منكراً، ومنه الذي نجده في قوانين الأمم التي لا تدين بدين الله من اعتبار الزواج بأكثر من امرأة واحدة ذنباً يلحق بفاعله العقوبات مع انه عندنا حلال، ولا تبعة لفاعله حد الأربع.


    وهكذا نخلص إلى أن الذنب الذي كان للرسول الأعظم (صلى الله عليه وآله)الذي غفر سبحانه ما تقدم منه وما تأخر كان ما وجده أهل مكة على الرسول (صلى الله عليه وآله) من فعل استوجب من جهتهم عقابه عليه وغفرانه إسقاط تمكينهم منه بنصر الله سبحانه رسوله نصراً عزيزاً.


    والمتدبر في الآيات الكريمات يجد في قوله تعالى ]إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُّبِينًا[وهو صلح الحديبية – علة لحصول غفران ما تقدم من ذنبه (صلى الله عليه وآله) وما تأخر وهذه العلة تنفي أي احتمال لفهم الذنب الذي أشارت إليه الآية المباركة على غير ما كان أهل مكة يتحينونه من إلحاق الأذى بالرسول (صلى الله عليه وآله) ونصب العداء له لما وجدوه من ذنب لهم عليه من فعله في تسفيه أحلامهم ومقارعة باطلهم ونبذ معتقداتهم.


    وكان الفتح كفيلاً بإعدام أية تبعة قد يجرها المشركون من أهل مكة على الرسول (صلى الله عليه وآله) والآية بشارة إلى الرسول من ربه.


    ولو أن المراد بالمتقدم من الذنب والمتأخر هو مما فيه معصية لله لما علل سبحانه الغفران بالفتح، ذلك أن الفتح من فعل الله لرسوله، والغفران مترتب عليه، فهو معلول له، فلو لم يكن – الفتح – لما حصل الغفران، الأمر الذي يدلل على أن الذنب ليس من ذنوب المعاصي لله سبحانه، إذ لا لازم لغفرانه إلا إرادته تعالى فهو ]يَغْفِرُ لِمَن يَشَاء وَيُعَذِّبُ مَن يَشَاء وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ[ آل عمران: 129.


    أما عندما يكون الذنب مما يجده المشركون على الرسول من فعله فيهم فان في كسر شوكتهم وتقويض بنائهم الباطل وهو الفتح المبين الذي أشارت إليه الآية المباركة علة ظاهرة لإعدام إمكانهم في النيل من الرسول وهو المتحقق من دلائل الآية المباركة من واقع الحال، فبعد الفتح ما عاد مشركوا مكة يطلبون الرسول بشيء مما كانوا يجدونه من ذنبه بل صاروا مطلوبين له متطلعين لعفوه ورضاه، وهو نصره العزيز الذي تجلى بفتح مكة.


      -----------------------------------


    [2] تفسير القرآن العظيم: تفسير سورة الفتح.
    [3] المفردات  كتاب الذال  ص181.



    المشاركة السابقة : المشاركة التالية

  • رسالة ألى ولدي
  • كاترينا *
  • تتفّس الأشعارُ ذِكرَ خديجةٍ (ذكرى وفاة السيدة خديجة الكبرى عليها السلام)
  • غونار أكيلوف ـ قصائد- ترجمة: عبد الستار نورعلي
  • ثورة الصمت
  • في ذكرى المرحوم أبي رائد عيسى رؤوف الجواهري
  • إنفوميديا (قصيدة)
  • أأبا فراتٍ والجراحُ فمُ
  • في انتظار المؤمل(3)
  • قصيدة .... (( في القربى ))
  • خلافات والشعب مات (قصيدة)
  • أنا ابنُ الصباح
  • الجنتان ـ الى ابنتيّ جوان ونور
  • ياسيد الأحرار.. ياألق العراق
  • قصيدة .... (( رزاق الهوى ))
  • أنا مغرمٌ بالشعر، لسْتُ بشاعرٍ
  • قصيدة ..... (( وفاة الكاظم ع ))
  • قصيدة .... (( رزاق تأدب ))
  • باب الحوايج كعبة الوفّاد
  • لم يكتفوا أن يسجنوا شمس الهدى ! (استشهاد مولانا الكاظم عليه السلام)
  • يا بلادي لا تلوميني إذا طال السفر ....
  • أبا الحسنين حقّقْ لي مرامي (مولد أمير المؤمنين ع)
  • ضريح علي للمحبين كعبه
  • نصوص لم ترَ النورَ (2)
  • يا ابن الرضا إنا نعيش بمحنةً (مولد جواد الأئمة ع)
  • قصيدة ...(( شهيد ٌ بمحراب ))
  • قصائد لم ترَ النور
  • ردا على مقالة بيت شعر للمساجله
  • بيت شعر مطروح للمساجلة
  • (وهناك عند العلقمي مآثُر)
  • متى أراك (قصيدة)
  • كلُّ القصائدِ في الملامح واحدهْ
  • أوقفوا السبي
  • ولطه النبي يشدو قصيدي(قصيده)
  • قصيدة ..(( يانبع ايمان ))
  • برومثيوس حبيساً *
  • قصيدة ... (( كوكوختي لصدام ))
  • قصيدة .... (( السامري ))
  • النظارات السوداء (قصة قصيرة)
  • قصيدة ... ذكرى التسفيرات
  • Powered by: Arab Portal, Modified by: Australian Shia Gathering Place , Copyright© 2008